الدكتور المهندس " محمد معمر القذافي" يعتمد إصدار طابع بريدي ابتهاجاً بمناسبة العيد الأربعين لإجلاء وطرد القوات والقواعد الأمريكية من الأرض الليبية

 
 

بمناسبة احتفالاتنا بالعيد الأربعين لإجلاء وطرد قوات وقواعد جيش الاحتلال الأمريكي عن الأراضي الليبية مؤكدين ان هذا الاجلاء تحقق بفعل وتصميم الارادة الحرة للأخ القائد معمر القذافي.

وبهذه المناسبة السعيدة اعتمد الدكتور مهندس " محمد معمر القذافي يوم الجمعة 11-6-2010م إصدار طابع بريدي بهذه المناسبة وهوموجود للتداول حالياً في جميع مكاتب الخدمات البريدية بالجماهيرية العظمى ، واصدرت الهيئة العامة للاتصالات بياناً بمناسبة هذا العيد هذا نصه:-

يعد الحادي عشر من شهر الصيف " يونيو " ، من فواتح سلاسل الانتصارات العظيمة التي كانت أجمل وأغلى هدية تقدمها ثورة الفاتح العظيم لكل الليبيين والليبيات الذين عانوا طويلا من الظلم والقهر .

إن ثورة الفاتح من سبتمبر ومنذ اللحظة الأولى لانبلاج فجرها وانتشار إشعاعها ونورها وعبر امتداد تاريخها تميزت وتتميز بسياق متصاعد من المهام ،كل مهمة تقود لمهمة تليها في سلم الأولويات وكل خطوة تمهد لما بعدها من الخطوات على طريق المجد والانتصارات ولقد كان الإجلاء على رأس سلم تلك الأولويات بامتياز .

ولأن ثورة الفاتح من سبتمبر كانت مشروعاً مشرعاً للحرية .. بداية فوق الأرض الليبية وعموما للإنسان في أي مكان .. فإن وعى الثوار لم يكشف فقط زيف المبررات والحجج التي كان يسوقها العهد المباد لتبرير وجود القوات والقواعد الأجنبية ، ولكن أن وعي الثورة كان يدرك أيضا حقيقة الدور الذي كانت تلعبه تلك القوات والقواعد الأجنبية في حياة المجتمع وحقيقة تصادمها مع المصالح الأساسية للجماهير الشعبية في ليبيا وفي ربوع الوطن العربي الكبير .

إن القوات والقواعد الأجنبية كانت تمثل الاحتلال المباشر لأجزاء غالية عزيزة من أرض الوطن .. وتقف حائلاً دون تحقيق أمل الإنسان في الحرية فوق الأرض العربيةالليبية .

كما حالت دون تواصل الإنسان العربي في ليبيا مع أشقائه في الساحات العربية الأخرى وكانت دائما عنصر تهديد مباشر للأمة العربية في صراعها ضد الاستعمار .

إن في تاريخ الأمم والشعوب لحظات تاريخية ومواقف لاتنسى وتأخذنا الذاكرة ونحن نحتفل بالعيد الأربعين لجلاء القواعد الأمريكية إلى مساء ذلك اليوم المشهود الاثنين الثامن من شهر الكانون " ديسمبر " 1969 حينما استمعت الجماهير إلى صوت قائد الثورة .. الشاب الثائر " معمر القذافي " ، ولم يمض بعد على الثورة سوى شهور ثلاثة وهو يفتتح مباحثات إجلاء القوات والقواعد الأجنبية عن أرض الوطن ، وكان يوجه حديثه إلى المفاوضين في لهجة واثقة وواضحة وقاطعة " إن ليبيا الثورة ليست المملكة المتحدة وإن ليبيا الثورة ترفض الأحلاف والقواعد والشروط .. إن ليبيا الثورة تصر على نيل الحرية وترفض استبدال الاستعمار باستعمار .. إن ليبيا الثورة تعرف أهدافها وتعرف مناورات أعدائها .. ليبيا الثورة تقول لكم أيها المفاوضون لاتضيعوا الوقت فيما لا يفيد فلا بقاء لكم ولا أمان .. إن الدستور الذي كفل المعاهدات هو في سلة المهملات ، والذي وقعه هو في السجن .. والذي اعتمد تلك المعاهدات هو في المنفي " .

وبالفعل رضخ المفاوضون لإرادة الثورة والثوار وأذعنوا جميعا للأمر ، ورحلوا وانتصرت الثورة ، وتحققت السيادة الكاملة وتحررت الإرادة فوق الأرض الليبية إذ لم يمر الوقت طويل حتى شهد تاريخ الحادي عشر من يونيو مغادرة آخر جندي أمريكي لأرض الوطن ، واختفت إلى الأبد القواعد العسكرية الأمريكية الخمس التي كانت جاثمة فوق الأرض الليبية ، ولتفتح صفحة جديدة في علاقات ليبيا مع دول العالم قوامها الندية والاحترام المتبادل والمصالح المتكافئة .

إن جماهير الشعب الليبي وهي تحتفل اليوم بالعيد الأربعين لإجلاء القوات والقواعد الأمريكية عن تراب الوطن لايذكرون تاريخ هذه القواعد بخير ، فقد حرمتهم سيادتهم وفلاحة واستثمار أرضهم وصنع غذائهم وحتى السباحة في مياه شواطئهم الدافئة ، تماماً كما حرمتهم من التجوال بحرية وكرامة في شوارع مدنهم دون التعرض لإجرام وعجرفة واستهتار عساكر هذه القواعد .

إننا بهذه المناسبة الخالدة يحق لنا أن نستشعر ونعي قيمة الاحتفال بهذه المناسبة الخالدة حتى تظل حاضرة في وجدان الأجيال المتعاقبة ، وأن نستخلص الدروس التاريخية للإجلاء .

ولابد في هذه المناسبة أن نرجع الفضل إلى أهله فما كان لهذا الانجاز أن يكتمل لولا إرادة الفاتح العظيم .

وحريّ بنا اليوم أن نتبادل التهاني وأن نرفع الهامات في شموخ واعتزاز وأن نرفع لقائدنا العظيم معمر القذافي صانع الثورة والإجلاء بهذه المناسبة الغالية ، أجمل التهاني عرفانا له بالفضل ومن نصر إلى نصر).

 
   
   جميع الحقوق محفوظه ©ليبيانا 2012 حول ليبيانا إتصل بنا خريطه الموقع وظائف شاغره أسئله شائعه