الوفد الصحفي والإعلامي التابع لجمعية الصحفيين الأجانب المعتمدين لدى جمهورية مصر العربية يقوم بزيارة إلى " محطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند
![]() |
||
قام الوفد الصحفي والإعلامي التابع لجمعية الصحفيين الأجانب المعتمدين لدى جمهورية مصر العربية بزيارة يوم الاثنين الموافق 21من شهرالصيف– يونيو 21/6/2010م إلى " محطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند " التي تشرف عليها شركة الإتصالات الدولية الليبية إحدى شركات الهيئة العامة للإتصالات .
وكان في استقبال الوفد الإعلامي الاخوة بالهيئة العامة للاتصالات واالشركات التابعة لها ، وعدد من المهندسين والفنيين العاملين بالشركات التابعة للهيئة .
ورحب مدير إدارة التراخيص والطيف الترددي بإسم الهيئة العامة للإتصالات في مستهل الزيارة بضيوف الجماهيرية العظمى الذين يمثلون مختلف وسائل الإعلام الصحفية المرئية والمسموعة والمقروءة من جميع أنحاء العالم .. متمنيا لهم إقامة طيبة في ربوعها .
وأبرز في كلمته خلال هذه الزيارة ، الانجازات التي تحققت في مجال المواصلات والاتصالات .. والأهمية الكبيرة التي حظي بها بفعل ثورة الفاتح العظيم وجعلت من الجماهيرية العظمى في مقدمة الدول التي تستخدم أحدث التقنيات بهذا المجال .
![]() |
||
وأكد أن هذا القطاع شهد خلال الثماني سنوات الأخيرة تطوراً كبيراً ، انعكس بالايجاب على كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية ، وساهم في تطور الانتاجية وكفاءة الأداء ، وتوفر فرص التوظيف والبحث والتطوير .
وأوضح مدير إدارة التراخيص والطيف الترددي بالهيئة أن هذا التطور في قطاع الإتصالات وفر عشرات الآلاف من فرص العمل الجديدة ، وساهم في حركة النمو الاقتصادي ورفع من مستوى قطاع الخدمات .
وأضاف في كلمته لمندوبي وسائل الإعلام العالمية أن هذا التطور ساهم في سرعة إنجاز الاعمال والرفع من مستوى تنفيذ بعض الخدمات بمختلف القطاعات ، وذلك عبر تنفيذ العديد
![]() |
||
من المشاريع الجديدة ، التي أثمرت توفير خدمات الاتصالات بجميع أنواعها في مختلف الفروع بالجماهيرية العظمى ، واستهدفت جميع المواطنين بخدمة شمولية وبأسعار مناسبة .
وأشار إلى أن قطاع الاتصالات وضع في خطته وأهدافه ، تحسين الخدمات وإدخال أحدثها ، وتعزيز تقنيات المعلومات والاتصالات ، وزيادة المردود الاقتصادي ، وإدخال عنصر المنافسة ومراعاة الخاصية الفنية للخدمة .
وتخلل الزيارة عرض شريط مرئي يوضح هيكلية الهيئة العامة للاتصالات وأهدافها والاستراتيجية التي تتبعها في نظام الاتصالات .
ونظمت الهيئة العامة للإتصالات على هامش هذه الزيارة عروضا ضوئية أوضحت الخدمات التي تقدمها الشركات التابعة للهيئة ، وهي : الاتصالات الدولية الليبية ، ليبيانا للهاتف المحمول ، بريد ليبيا ، الجيل الجديد للتقنية ، ليبيا للاتصالات والتقنية ، المدار الجديد ، هاتف ليبيا ، مركز تقنية المعلومات والدور الذي تقوم به هذه الشركات والخدمات التي تقدمها خدمة للمواطن .
تجول بعدها الصحفيون الأجانب داخل المبنى الرئيس لمحطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند مستمعين إلى شروح من قبل المهندسين الليبيين العاملين بها حول ما يضمه المبنى وغرف التشغيل والتحكم الرئيس وحجرات الربط الخارجي ودخول الكوابل ، والتحكم ، والمعدات الأساسية والتجهيزات والحاسب الآلي ، والمراقبة والسيطرة ، والتزويد غير المنقطع للتيار ، والأنظمة المصاحبة وحجرات الكهرباء الرئيسة والطاقة المستديمة .
![]() |
||
يشار إلى أن هذا المشروع هو أول نظام كابل بحري مباشر للنطاق العريض من الألياف البصرية يمتد من بريطانيا إلى الهند مروراً بالجماهيرية العظمى وعدد من دول العالم بطول (15) ألف كيلو متر ، وبسرعة قصوى تبلغ (3.8) تيرابت للثانية ، وبتكلفة تزيد على (700) مليون دولار . ويتوقع أن يدخل الخدمة في منتصف العام القادم 2011 مسيحي.
عدد المشتركين في شبكتي ليبيانا والمدار الجديد بالجماهيرية العظمى يصل إلى ( 9.5 ) مليون ونصف المليون ومشتركي خدمات الإنترنت بمختلف أنواعها ( 417 ) ألف مشترك
|
|
||
أعلنت الهيئة العامة للإتصالات أن عدد المشتركين في شبكتي ليبيانا والمدار الجديد بالجماهيرية العظمى وصل إلى ( 9.5 ) مليون ونصف المليون مشترك خلال عام 2009 مسيحي فيما بلغ عدد المشتركين في خدمات الإنترنت بمختلف أنواعها ( 417 ) ألف مشترك .
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد صحفي من مختلف وسائل الإعلام الليبية المرئية والمقروءة ، إلى المعرض الذي نظمته الهيئة العامة للإتصالات يوم الثلاثاء 22/6/2010م لإبراز الخدمات التي تقدمها الشركات التابعة للهيئة والمشاريع المستقبلية التي تعتزم تنفيذها لتطوير الخدمات وخلق بيئة متطورة في مجال البريد والاتصالات وتقنية المعلومات .
وأكد رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة العامة للإتصالات خلال الزيارة التي قام بها هذا الوفد الصحفي داخل المبنى الرئيس لمحطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند ، أن 90 % من المناطق المأهولة في الجماهيرية العظمى تم تغطيتها بشبكات الهاتف المحمول ، بينما تنتشر خدمة الإنترنت في 28 % من هذه المناطق ، و 30 % من خدمات تقنيات شبكات الجيل القادم ، ومشروع مراقبة الطيف الترددي يتم حاليا توثيقه إلكترونياً وقد تم توثيق ما نسبته 70 % من هذا المشروع ، وبنية المعلومات الوطنية بنسبة 35 % .
وأوضح أنه تم تمويل كافة هذه المشاريع من ميزانية القطاع دون الإعتماد على الخزانة العامة للدولة ، إضافة إلى مساهمة قطاع الإتصالات في الناتج الوطني بنسبة 2.7 % . وأبرز رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة في العرض الذي قدمه للوفد الصحفي ، النمو في عدد مستخدمي الهاتف المحمول ومستخدمي الإنترنت في ليبيا .. مؤكداً أن الجماهيرية العظمى أصبحت من الدول الرائدة في مجال خدمات الهاتف المحمول حيث وصلت نسبة الإستخدام إلى 100 % .
وأبرز رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة ، خلال زيارة الوفد الصحفي إلى محطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند على هامش هذا المعرض ، التطور الذي يشهده هذا القطاع وأثره الإيجابي على تنمية مختلف الجوانب الإقتصادية والإجتماعية ، وزيادة الإنتاجية وكفاءة الأداء في كافة القطاعات بالجماهيرية العظمى.
وأوضح من خلال عرض ضوئي ، الاستراتيجيات والخطط والبرامج والمشاريع التي تم تنفيذها في قطاع الإتصالات .
وقدم في مستهل العرض الضوئي ، نبذة عن الهيئة العامة للإتصالات منذ إنشائها عام 2006 مسيحي ، والهيكلية التنظيمية للقطاع والشركات التابعة له والمتمثلة في شركتي الإتصالات النوعية " التترا " لخدمات الإتصالات العامة كخدمات الطواريء والإسعاف والأمن والخدمات النفطية وغيرها ، والشركة الليبية للبريد والإتصالات وتقنية المعلومات القابضة والتي تضم شركات البنية للإستثمار والخدمات لتشغيل المنظومات الأساسية بالقطاع ، وشركة هاتف ليبيا مشغل الهاتف الثابت ، وشركة الإتصالات الدولية الليبية مشغل الإتصالات الدولية ، وشركة بريد ليبيا مشغل الخدمات البريدية ، وشركة ليبيا للإتصالات والتقنية مشغل الإنترنت خدمات المعلومات والبيانات ، وشركة الجيل الجديد للتقنية لخدمات الهاتف المحمول والثابت والبث الرقمي ، وشركتي المدار الجديد وليبيانا للهاتف المحمول .
وأشار إلى إختصاصات الهيئة العامة للإتصالات المتعلقة بإقتراح مشروعات القوانين واللوائح بالقطاع ، وتنفيذ التشريعات ذات العلاقة ، ووضع الخطط الوطنية والمواصفات الفنية والقياسية للإتصالات ومراقبة تنفيذها ، وتشجيع الإستثمار في قطاع البريد والإتصالات ، وتوفير البيئة المناسبة لذلك ، وإصدار وتجديد رسوم جميع أنواع التراخيص ومنح الموافقات المتعلقة بنشاط البريد والإتصالات والخدمات البريدية ، ووضع الضوابط لتحديد الأسعار مقابل خدمات الإتصالات وتمثيل الجماهيرية العظمى في المنظمات الدولية ذات العلاقة .
وتطرق إلى قانون الإتصالات الذي ينظم آلية الإشراف والتنفيذ والتشغيل لمنظومات الإتصالات بالجماهيرية العظمى.
وأكد في هذا الخصوص أن العمل جار الآن لإصدار اللوائح التنفيذية المنظمة لهذا القانون .
و تطرق رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة في هذا العرض إلى البرامج والخطط المستقبلية للقطاع من خلال تقييم القطاع وتحسين الوضع القائم وتحديد المستهدفات من خلال زيادة السعة المستغلة وتحسين الخدمات وتقديم خدمات جديدة للمستفيدين .
واستعرض عدداً من مجالات التطوير في القطاع والمتعلقة بالتطوير التنظيمي من خلال إعادة هيكلة القطاع ، وتجهيز المشغلين الرئيسيين ، وإتاحة الفرص للمستثمرين المحليين والأجانب للإستثمار في شركات قطاع الإتصالات ، وتحديد نظام للتراخيص على عدد من المسارات وفق برنامج زمني وتسلسل محدد ، بغية الوصول إلى شبكة اتصالات ليبية مترابطة من خلال قطاع داعم وقوي يربط المؤسسات الأهلية بالقطاعات الصناعية والخدمية والصحية وكذلك القطاعات والجهات والمؤسسات العامة الأخرى .
وأكد أن خطة تطوير القطاع تركزت على مجموعة من الأهداف لتحسين الخدمات الموجودة ، وإدخال خدمات جديدة ، وعنصر المنافسة ، وزيادة المردود الإقتصادي وتعزيز دور تقنية المعلومات والإتصالات وبلورة خطط التحول والتكامل مع القطاعات الأخرى مع مراعاة الخصوصية الفنية لبعض الخدمات .
وأشار رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة إلى عدد من المحاور التي تركزت عليها خطة تطوير قطاع الإتصالات منها المحور الإداري المتعلق بإعادة هيكلة القطاع ، والمحور القانوني والتشريعي ، بالإضافة إلى المحور الإستراتيجي والمتعلق بالمشاريع الفنية والمشاريع الإسترتيجية الكبرى مثل شبكة الجيل القادم التي سيتم من خلالها ربط الجماهيرية العظمى بشبكة ألياف زجاجية يصل طولها إلى ( 13 ) ألف كيلومتر والتي أنجز منها ( 8000 ) كيلومتر ، بالإضافة مشروعات شبكات الإتصالات الثابتة ، وشبكات نفاذ المشتركين لربط كل المشتركين بشبكة ألياف زجاجية متطورة لتوفير الخدمة الشاملة للمواطنين عبر خدمات الهاتف والإنترنت وخدمة بيانات بالصوت والصورة ، ومشروع إدارة ومراقبة الطيف الترددي ، ومشاريع الإتصالات البحرية ، ومشاريع التدريب لرفع الأداء الفني للعاملين بالقطاع .
وبين رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة خلال هذا العرض الإحصائيات التي تظهر التطور السريع الذي شهده قطاع الاتصالات من خلال عدد من الخرائط للمشروعات التي نفذها القطاع والتي من بينها مشرع مراقبة الطيف الترددي والذي يشتمل على ( 17 ) محطة تستخدم فيها أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال بمختلف مناطق الجماهيرية العظمى ، ومشروع الكابل البحري الذي يربط أوروبا بالهند والذي تساهم الجماهيرية العظمى بجزء منه ، وخارطة مشروع الإتصالات البحرية لتركيب مجموعة محطات على الساحل للتبليغ عن الأعطال وفي حالات الطواريء ، بالاضافة إلى خارطة توضح التغطية الحالية والمستقبلية لشركتي المدار الجديد وليبيانا . وأشار رئيس قسم إدارة الطيف الترددي بالهيئة في ختام هذا العرض إلى أن تنمية قطاع الاتصالات يعتبر أحد الركائز لتنمية القطاعات الأخرى .. مبرزاً البرنامج الطموح الذي تسعى الهيئة العامة للاتصالات إلى تنفيذه وفق رؤية شاملة للنهوض بالقطاع ليكون مصدر دخل وطني كبير .
وأكد على تكاتف جهود كافة القطاعات الأخرى لتطوير القطاع وجودة الخدمات التي يقدمها على كافة المستويات .
تجول بعدها الوفد الصحفي الليبي داخل المبنى الرئيس لمحطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند .. مستمعين إلى شروح من قبل المهندسين الليبيين العاملين بها حول ما يضمه المبنى وغرف التشغيل والتحكم الرئيس وحجرات الربط الخارجي ودخول الكوابل ، والتحكم ، والمعدات الأساسية والتجهيزات والحاسب الآلي ، والمراقبة والسيطرة ، والتزويد غير المنقطع للتيار ، والأنظمة المصاحبة وحجرات الكهرباء الرئيسة والطاقة المستديمة .
يشار إلى أن هذا المشروع هو أول نظام كابل بحري مباشر للنطاق العريض من الألياف البصرية يمتد من بريطانيا إلى الهند مروراً بالجماهيرية العظمى وعدد من دول العالم بطول (15) ألف كيلو متر ، وبسرعة قصوى تبلغ (3.8) تيرابت للثانية ، وبتكلفة تزيد على (700) مليون دولار ويتوقع أن يدخل الخدمة في منتصف العام القادم 2011 مسيحي.













