افتتاح مركز البحث العلمي بجمعية الدعوة الإسلامية بحضور الدكتور مهندس محمد معمر القذافي
احتفل صباح الأربعاء الماضي 21/04/2010 مسيحي بمقر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في طرابلس، بافتتاح "مركز البحث العلمي" في الجمعية وذلك بحضور الدكتور مهندس (محمد معمر القذافي) وأمين عام الجمعية الدكتور (محمد أحمد الشريف) وأمينها المساعد والمدير التنفيذي للمركز الدكتور (المهدي امبيرش) وعميد وأساتذة كلية الدعوة الإسلامية.كما حضره عدد من الأساتذة بالجامعات الليبية، وعدد من طلبة وطالبات كلية الدعوة الإسلامية، ولفيف من المثقفين والمهتمين بالشؤون العلمية والثقافية والفكرية.
وقدم أمين مكتب المؤتمرات والمنظمات الدولية والإغاثة الدكتور (إبراهيم علي الربو) في مستهل حفل الافتتاح نبذة عن مركز البحث العلمي.. مؤكداّ أنه واحد من مكونات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وسيشكل نقلة متميزة في مسيرة الجمعية واهتمامها بالبحث العلمي والتواصل الثقافي والحضاري.
وأوضح أن هذا المركز سيشكل انطلاقة للعمل الأكاديمي وللبحث العلمي وإجراء الدراسات والبحوث وتطوير مرافق الجمعية خاصة مرافق النشاط مثل إدارة المؤتمرات والدعوة و الإعلام وكل مشتملات هذه الإدارات والأنشطة المختلفة التي تنفذها الجمعية في مختلف أنحاء العالم.
ومن جهته أبرز أمين عام جمعية الدعوة الإسلامية العالمية الدكتور (محمد أحمد الشريف) التحريض المستمر والاهتمام المتواصل للأخ قائد الثورة قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية بالبحث العلمي.
وقال في كلمته (إن الاهتمام بالبحث العلمي في إطار جمعية الدعوة الإسلامية، بدأ منذ تأسيسها بتحريض واهتمام من مؤسس هذه الجمعية الأخ القائد (معمر القذافي) قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية).
وعبر عن فخر واعتزاز الجمعية بهذا المركز الذي سيشكل نقلة نوعية في مجال البحث العلمي بجمعية الدعوة الإسلامية، وفي إطار كلية الدعوة الإسلامية.. مشيراً إلى الاهتمام العالمي وانشغال الأمم باستخدام البحث العلمي في مشروع التقدم والفهم الصحيح لقضايا الإنسان والبيئة من أجل صنع التقدم والحياة الكريمة لأبنائها.
وأكد أمين عام الجمعية أن هذا المركز سيشكل بداية لمرحلة جديدة في إطار البحث العلمي للدعوة الإسلامية العالمية من أجل تنسيق البحوث العلمية والتواصل مع العلماء، وبرمجة الكثير من البحوث التي تتصل بالقضايا وتحتاج إلى رؤى حقيقية وأساليب ومنطلقات ونتائج لهذه القضايا.
ومن جانبه أوضح المدير التنفيذي لمركز البحث العلمي بجمعية الدعوة الإسلامية العالمية الدكتور (المهدي امبيرش)، بأن المركز سيواصل مسيرة جمعية الدعوة الإسلامية الرائدة والمتميزة، التي جاءت استجابة للإرادة الثورية للأخ القائد (معمر القذافي) قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية، وإحساساً منه بلسانها ودينها، وبأنها قادرة على أن تساهم في مشروع الحضارة الإنسانية حتى تكون أمة شاهدة لا مشهود عليها... وأفادت مصادر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، بأن هذا المركز البحثي العلمي، يهدف إلى المساهمة في تحقيق النهضة العلمية في مجال الدراسات الفكرية المرتبطة بمباحث وقضايا الدين والعقيدة واللغة عن طريق إعداد الدراسات المتخصصة والمعمقة، بالإضافة إلى المساهمة في تحديد أهداف وسياسات البحث العلمي، استناداً إلى الغايات والأهداف التي تطلع لها الجمعية.. ويهدف المركز أيضاً إلى تنشئة القدرات الفنية والبحثية التي يتطلبها البحث العلمي، ورفع جودة مكاتب وإدارات جمعية الدعوة الإسلامية العالمية من خلال المتابعة وإعداد تقارير جودة الأداء. وأضافت نفس المصادر أن المركز سيركز على توظيف وسائل التقنية العصرية بما يحقق أهدافه من خلال موقعه الذي سيتم إنشاؤه على شبكة المعلومات الدولية، وإصدار مجلة بحثية دورية محكمة، لربط وتوثيق العلاقات العلمية والبحثية، وإيجاد مناخ للحوار على مستوى المهتمين والمثقفين والباحثين من المسلمين وغيرهم، وبما يسهم في العمل على رسم ملامح المشروع الحضاري الإنساني وإيضاح دور الإسلام والمسلمين في هذا الخصوص.
قام بعدها، الدكتور مهندس (محمد معمر القذافي) بقص الشريط التقليدي، إيذانا بافتتاح هذا المركز، وتجول برفقة أمين وأعضاء لجنة إدارة الجمعية والحضور داخل هذا المرفق البحثي العلمي.
وشملت هذه الجولة مكتب المركز وإداراته وأقسامه المختلفة.. مستمعا إلى شروح ضافية من قبل المدير التنفيذي للمركز حول ما يضمه من مكاتبه وأقسامه التي تضم مكاتب وأقساماً للمعلومات والتوثيق، والنشاط والعلاقات العلمية، ومتابعة الجودة، والمحفوظات والدراسات والبحوث.
مواطنان أفريقيان يشهران أسلامهما أمام الدكتور مهندس محمد معمر القذافي
بحضور الدكتور مهندس "محمد معمر القذافي" وأمين جمعية الدعوة الإسلامية الدكتور "محمد أحمد الشريف" أقيم في جمعية الدعوة الإسلامية العالمية حفل بهيج ظهر يوم الخميس 22-04-2010م أشهر خلاله لاعب فريق المدينة لكرة القدم العاجي ((ستيفان دي بول)) والمواطن النيجيري ((اوستين اوديا)) أسلامهما أمام الدكتور مهندس "محمد معمر القذافي".كما حضر الحفل عميد كلية الدعوة الإسلامية ومدراء الإدارات وعدد من طلاب الجمعية ورئيس وأعضاء الاتحاد الليبي لكرة القدم وأمين وأعضاء اللجنة الإدارية لنادي المدينة الرياضي الثقافي الاجتماعي بطرابلس وعدد من المهتمين بالمجال الرياضي.
وأعرب الدكتور مهندس "محمد معمر القذافي" عن الامتنان لاعتناق هذا الرياضي الدين الإسلامي... متمنيا أن يعوض إعلان العديد من الرياضيين والمدربين الوافدين إلى الجماهيرية العظمى أسلامهم، كل السلبيات الموجودة في الرياضة.
وقال ((أن الوسط الرياضي سعيد بدخول اللاعب ((استيفان دي بول)) الذي اختار اسم (سـعيد) إلى الإسلام وهو ليس أول رياضي من الرياضيين الذين أتوا من خارج الجماهيرية العظمى واسلموا، هناك العديد من الرياضيين السابقين في كل الألعاب والمدربين، ونحن قد ننظر بأن هناك مساوي وبعض السلبيات في الرياضة، : ولكن إسلام بعض الرياضيين الوافدين للحركة الرياضية في ليبيا يعوض كل السلبيات التي في الرياضة ويجعلنا نفخر بوجودنا في هذا القطاع))
وأضاف ((الحمد لله أن عدد المهتدين إلى الإسلام من الوسط الرياضي بدأ يزداد، وعلينا أن نبذل جهوداً كثيرة في دعوة الإخوة الموجودين معنا في الوسط الرياضي وغيره من الأوساط إلى الإسلام)).
وأوضح الدكتور مهندس"محمد معمر القذافي" في كلمته بأن وجود الأخ الأخر لظروف العمل بالجماهيرية، كان والحمد لله طوق النجاة ومنقذه لكي يتحول إلى الإسلام الدين الصحيح الدين الخاتم لكل الأديان.
وأعرب عن الأمل في أن يكونا إن شاء الله قدوة لغيرهما من زملائهما من الشباب المسلم في الوسط الذي يتواجدان فيه.
ثم قام الدكتور مهندس "محمد معمر القذافي" بتلقين اللاعب العاجي "استيفان دي بول" والمواطن النيجيري "اوستين اوديا" بالشهادتين، وبعد أن نطقا بالشهادتين تعالت الهتافات الله أكبر....الله أكبر... من قبل الحاضرين.
وأهدى الدكتور مهندس "محمد معمر القذافي" مصحف القرءان الكريم مترجماً إلى اللغة الإنجليزية وعدد من الكتب الدينية للاعب "استيفان دي بول" والذي اختار اسم (سـعيد)، ومصحف القرءان الكريم مترجما إلى اللغة الفرنسية وعدد من الكتب الدينية للمواطن "اوستين اوديا" والذي اختار اسم (موسـى).
ثم أدى الدكتور مهندس "محمد معمر القذافي" وأمين عام جمعية الدعوة الإسلامية والمهتدين الجدد والحاضرين صلاة الظهر لهذا اليوم.
الشريط مرئي








