افتتاح محطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند وتوقيع عقود إنشاء الكابل البحري سيلفيوم بين ليبيا واليونان ، وتطوير كابل ليبيا - أيطاليا بحضور الأخ الدكتور مهندس محمد معمر القذافي .
أحتفل يوم الثلاثاء 8-الصيف2010 م بشعبية طرابلس بإنجاز مشروعات جديدة متقدمة في مجال تقنية الاتصالات امتداداً لسلسلة الانجازات التي تحققها ثورة الفاتح العظيم وإستجابة لترشيدات الأخ قائد الثورة لإيصال شبكة المعلومات الدولية إلى كل منزل وكل وادي وكل قرية في الجماهيرية العظمى وذلك بحضورالأخ الدكتور مهندس محمد معمر القذافي .
وكانت البداية بإفتتاح محطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي ، بوابة أوروبا والهند والتوقيع علي عقدين بإنشاء الكابل البحري سيلفيوم بين ليبيا واليونان ، وعقد تطوير الكابل البحري ليبيا - أيطاليا وذلك احياءً للعيد الأربعين لاجلاء وطرد قوات وقواعد جيش الاحتلال الأمريكي عن الأرض الليبية .
وحضر الحفل المدير التنفيذي بالهيئة العامة للإتصالات ، ورئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للبريد والإتصالات وتقنية المعلومات القابضة ، والمدراء العامون لشركات قطاع الإتصالات التابعة لها ، ومديرعام مصلحة الجمارك ، وآمر جهاز حرس السواحل ، والمدراء التنفيذيون لشركات ألكاتيل لوسنت فرع ليبيا ، وشركة تيليكوم سباركل الإيطالية ، وشركة اوتي جلوب للإتصالات اليونانية ، وعدد من المهندسين والفنيين العاملين بشركة الإتصالات الدولية الليبية وشركات قطاع الإتصالات الأخرى .
وأكد المدير التنفيذي بالهيئة العامة للإتصالات الأخ موسى الشيباني أن إفتتاح محطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي ، بوابة أوروبا والهند وتوقيع عقد إنشاء الكابل البحري سلفيوم بين ليبيا واليونان وعقد تطوير الكابل البحري ليبيا - إيطاليا يأتي دعماً لسلسلة مشاريع تطوير البنية التحتية لقطاع الإتصالات بالجماهيرية العظمى .
وأشار إلى أن قطاع الاتصالات بالجماهيرية العظمى يشهد نمواً كبيرا وبوتيرة متسارعة ومتميزة خلال الأعوام الماضية وذلك لكون الإتصالات هي المحرك الرئيس لكافة الأنشطة في مجالات الحياة الإقتصادية والإجتماعية والثقافية ومحور إرتكاز للتنمية الشاملة التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطن .
وقال في كلمته الإفتتاحية بالحفل ( إننا ننطلق من فلسفة واقعية في مجال صناعة الإتصالات بحيث تكون إستراتيجية في محتواها وحيوية في حركتها داعمة لكافة عناصر التنمية الأخرى في ليبيا. )
وأضاف قائلاً ( إن النجاحات التي تحققت في قطاع الإتصالات بالجماهيرية العظمى كانت من خلال إستراتيجية تكمن في إدارة فعالة قادرة على الخلق والإبداع ، ومسؤولية إجتماعية عالية الشفافية تدير التطور الأكمل في قطاع الإتصالات وذلك من خلال إعادة إستثمار عائد القطاع في تطوير وتحسين ورفع كفاءة نظم الإتصالات).
ومن جهته أكد مديرعام شركة الاتصالات الدولية الليبية المهندس كمال فرحات أن إفتتاح محطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند ، يعد خطوة هامة ومميزة في مسيرة قطاع الإتصالات بالجماهيرية العظمى تمكن الأجيال القادمة من مواكبة ركب الحضارة وبناء مستقبل ليبيا الغد .
وأوضح في كلمته بالحفل ، أن مشاريع البنية التحتية العملاقة الجاري تنفيذها في الجماهيرية العظمى تأتي إستجابة لترشيدات الأخ قائد الثورة لإيصال شبكة المعلومات الدولية إلى كل منزل وكل وادي وكل قرية في ربوع جماهيريتنا الحبيبة .
كما أكد ان هذه المشروعات ستعمل على تطوير السعة الإجمالية والقصوى لشبكة المعلومات الدولية بالجماهيرية العظمى لتصل إلى حوالي 2 تيرابت للثانية وبما يعادل إنزال محتويات أكثر من أربعمائة قرص مدمج من شبكة الانترنت في ثانية واحدة أو إنزال محتوى جميع المواقع الموجودة على شبكة المعلومات الدولية في ربع ساعة تقريباً .
كم أشار إلى أن مؤشر تطور بيئة الاتصالات والتقنية في دول العالم قد أصبح يقاس بسعة وسرعة شبكة المعلومات الدولية .. مؤكداً على أهمية الإرتقاء بهذه المشروعات في الجماهيرية العظمى لتصل إلى مصاف الدول الكبرى والمتطورة في هذا المجال .
قام بعدها الدكتور مهندس محمد معمر القذافي بقص الشريط التقليدي وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية التي كتب عليها ( إمتداداً لسلسلة الإنجازات التي تحققها ثورة الفاتح العظيم وإبتهاجاً بالعيد الأربعين لطرد وإجلاء القوات والقواعد الأمريكية عن الأراضي الليبية قام الدكتور محمد معمر القذافي بإفتتاح محطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا والهند ، بإشراف ومتابعة شركة الإتصالات الدولية الليبية إحدى شركات الهيئة العامة للإتصالات(.
تجول بعدها الدكتور مهندس محمد معمر القذافي والحضور داخل المبنى الرئيس للمحطة مستمعا إلى شروح من قبل المهندسين الليبيين العاملين بها حول ما يضمه هذا المبنى وغرف التشغيل والتحكم الرئيس وحجرات الربط الخارجي ودخول الكوابل ، والخوادم ، والتحكم ، والمعدات الأساسية والتجهيزات والحاسب الآلي ، والمراقبة والسيطرة ، والتزويد غير المنقطع للتيار ، والأنظمة المصاحبة وحجرات الكهرباء الرئيسة والطاقة المستديمة .
تم بعدها تقديم عرض مرئي لعملية إنزال الكابل البحري الدولي بوابة أوروبا الهند في الجماهيرية العظمى التي تمت يوم الأحد الماضي ونفذتها شركة ألكاتيل لوسنت العالمية للإتصالات .
وتبلغ مساهمة الجماهيرية العظمى في هذا المشروع نسبة 7 بالمائة وبمبلغ 50 مليون دولار .
يشار إلى أن هذا المشروع هو أول نظام كابل بحري مباشر للنطاق العريض من الألياف البصرية يمتد من بريطانيا إلى الهند مروراً بالجماهيرية العظمى وعدد من دول العالم بطول (15) ألف كيلو متر ، وبسرعة قصوى تبلغ (3.8) تيرابت للثانية ، وبتكلفة تزيد على (700) مليون دولار ، ويتوقع أن يدخل الخدمة في منتصف العام القادم 2011 مسيحي .
وعبر الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات اليونانية (OTEGLOB) عن امتنانه للشركة الليبية للاتصالات وكافة الجهات الليبية على هذا الاستثمار العظيم في المحطة الأرضية الدولية بجزيرة كريت اليونانية .
وأكد في كلمته بالحفل ، أن نظام الكابلات الغاطسة الدولي لن يساهم في ربط اثنين من أهم مشغلي الاتصالات في المنطقة فحسب ، بل كذلك ربط دولتين تجمعهما علاقات ودية منذ زمن بعيد .
وقال ( إن ليبيا ستنوع بهذه الشراكة من خيارات اتصالاتها الدولية بمراكز الاتصالات الدولية في أوروبا واليونان ، كما ستعزز دورها كمحور اتصال إقليمي جديد ، بالاستفادة من ميزة موقعها الجغرافي ومن شبكات الاتصالات اليونانية المتميزة بالكابلات الضوئية التي تربط اليونان ببقية الدول الأوروبية) .
وأكد التزام الشركة اليونانية بتقديم مستوى عال من الخدمات والدعم لليبيا في خططها لتوسيع اتصالاتها الدولية ، بما يمكن من تقديم أفضل خدمات الاتصال الموثوقة بين ليبيا ودول القارة الافريقية .
وأضاف أن هذه الشراكة تعد بداية لتعاون ثنائي في قطاع الاتصالات ، سيتواصل بإقامة مشاريع مشابهة جديدة لتطوير العمل بين الدولتين والمؤسستين ، حسب ماتمت مناقشته في اثينا مؤخراً خلال زيارة الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة ولقائه بالمسؤولين اليونانيين وهيئات الإتصالات اليونانية .
ووجه الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات اليونانية في ختام كلمته الدعوة للهيئة العامة للاتصالات لحضور الاحتفال الرسمي بتدشين نظام الكابلات الجديد عام 2011 بمدينة شانيا بجزيرة كريت اليونانية .
تم بعدها توقيع إتفاقية إنشاء الكابل البحري سيلفيوم بين شركة الإتصالات الدولية الليبية وشركة أوتي جلوب للإتصالات اليونانية .
ووقع الإتفاقية مدير عام شركة الإتصالات الدولية الليبية المهندس كمال فرحات ، والرئيس التنفيذي لشركة أوتي جلوب للإتصالات اليونانية دينو أندرو .
وتتضمن الإتفاقية ، استعمال شبكة الاتصالات اليونانية للوصول إلى نقاط التواجد الرئيسية لشركات الاتصالات العالمية في أوروبا ، مما سيزيد من جودة الاتصالات الدولية والانترنت في الجماهيرية العظمى ويضمن الحصول على أفضل الأسعار ، ويعطي استقلالية كاملة في الوصول إلى شبكة الانترنت والاتصالات الدولية .
يشار إلى أن الكابل البحري سيلفيوم مملوك للجماهيرية العظمى بشكل كامل ، ويدار من قبل كوادر ليبية مائة بالمائة ، ويبلغ طوله ( 413 ) كيلومتراً ، وتبلغ السعة القصوى للكابل (1.68) تيرابت للثانية ، ليكون أطول كابل بحري بهذه السعة في العالم ، لا تستخدم فيه معدات إعادة الإرسال ، ويربط الجماهيرية العظمى باليونان ، من مدينة درنة إلى جزيرة كريت اليونانية ، ومنها إلى باقي الدول الأوروبية .
وستبلغ القيمة الإجمالية التقريبية للمشروع حوالي (11) مليون دولار ، ومن المتوقع إرساء عقد تنفيذ هذا الكابل خلال شهر الصيف الحالي .
وستكون مدة تنفيذه خلال (14) شهرا من تاريخ إرساء عقد تنفيذ هذا المشروع ، أي في الربع الأخير من العام القادم .
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة ( تيليكوم إيطاليا سباركل ).
فرانشيسكو أرماتو أن مشروع تطوير الكابل البحري ليبيا - إيطاليا ، سيشكل معلماً جديداً للشراكة المثمرة بين شركة تيليكوم الايطالية والشركة الليبية للاتصالات الدولية ، لتطوير خدمات الإتصالات الدولية وتطوير أعمال الشركة الإيطالية في منطقة البحر المتوسط وفي كامل القارة الإفريقية بما يتماشى مع علاقات الصداقة والشراكة والتعاون القائمة بين البلدين الصديقين .
وأوضح في كلمته بالحفل ، أن عملية تطوير الكابل الثنائي بين ليبيا وإيطاليا والذي تم إنشاؤه عام 2000 مسيحي ، سيضاف إليه مقدار (40) جيجا بت في الثانية ، نتيجة للطلب المتزايد للخدمات الدولية المتقدمة في منطقة البحر المتوسط والتي ساهم في تدعيمها النمو الكبير للسوق الليبي .
وعبر عن إستعداد الشركة الإيطالية لتلبية إحتياجات الشركة الليبية للإتصالات الدولية في تنويع شبكة إتصالاتها الدولية لتزويد خدماتها بفعالية أكبر ، نظراً للإعمال المشتركة المتزايدة في المستقبل وإستجابة للحاجة المتزايدة في ليبيا لتوسيع إتصالها الدولي .
تم بعدها التوقيع على عقد تطوير الكابل البحري ليبيا - إيطاليا .
ووقع هذا العقد أيضاً مدير عام شركة الإتصالات الدولية الليبية المهندس كمال فرحات ، والرئيس التنفيذي لشركة ( تيليكوم إيطاليا سباركل ) فرانشيسكو أرماتو الإيطالية ، والمديرالتنفيذي لشركة ألكاتيل لوسنت العالمية للإتصالات فرع ليبيا المهندس محمد بالة .
ويتضمن هذا العقد تطوير منظومة الكابل البحري الدولي بشكل مشترك بين شركة الاتصالات الدولية الليبية وشركة الاتصالات الإيطالية سباركل .
وتبلغ القيمة الإجمالية لعملية تطوير هذا الكابل ( 3 ) ملايين يورو ، بالمشاركة بين شركة الإتصالات الدولية الليبية والشركة الإيطالية بنسبة (50) بالمائة ، وستقوم بعملية التطوير والتحديث شركة ألكاتيل لوسنت العالمية للإتصالات .
وسينتهي العمل من هذا المشروع نهاية العام الحالي .
يشار إلى أن الكابل البحري يربط بين الجماهيرية العظمى وجزيرة صقلية في إيطاليا ، للوصول إلى نقاط التواجد الرئيسة لشركات الاتصالات في أوروبا ، مما يزيد من جودة الاتصالات الدولية والانترنت في الجماهيرية ويضمن الحصول على أفضل الأسعار .
وتبلغ السعة الحالية لهذا الكابل (2.5) جيجا بت في الثانية ، وستضاف إليه في عملية التطوير (40) جيجا بت في الثانية .
وعبر العاملون بالشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية المنحلة في ختام هذا الحفل عن إمتنانهم للدكتور مهندس محمد معمر القذافي بإصداره القرار رقم ( 6 ) لسنة 2010 مسيحي ، الذي نص على استمرار صرف مرتبات العاملين بهذه الشركة بعد إنتهاء عمرها القانوني .
وأكدوا أن هذا القرار أدخل السعادة إلى نفوسهم ونفوس أسرهم ، وضمن مستقبلهم ضماناً كاملاً .
وقال العاملون بالشركة العامة للبريد والاتصالات السلكية واللاسلكية المنحلة في كلمتهم بالحفل ( في مثل هذه المواقف مهما قلنا قد لا نوفيك حقك خاصة وأنك إبن القائد العظيم الوفي .
لن ننسى قراركم وعطاءكم ونعاهدكم على الانطلاق في مواقعنا الجديدة وتقديم المزيد من العطاء وبدل المزيد من الجهد .
وسننطلق في عملنا حال توزيعنا على شركات البريد والاتصالات حسبما نص عليه قراركم والذي سيبقى وساماً يعلق على صدورنا) .
وهنأ العاملين بالشركة الليبية للاتصالات الدولية الأخ قائد الثورة بالعيد الأربعين لإجلاء وطرد قوات وقواعد جيش الاحتلال الأمريكي عن الأراضي الليبية .. مؤكدين أن هذا الإجلاء تحقق بفعل تصميمه وإرادته الحرة .
وبعثوا ببرقية للأخ القائد وجاء فيها:-
الأخ القائد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم ، رئيس القمة العربية (بقلوب يغمرها الفرح ومنتشية بالانجازات والانتصارات ، نتقدم إليكم نحن العاملين بالشركة الليبية للاتصالات الدولية بأحر التهاني وأطيب الأماني الصادقة بمناسبة العيد الأربعين لإجلاء القوات والقواعد الأمريكية عن الأراضي الليبية ، هذا الإجلاء الذي تحقق بفعل تصميمكم وإرادتكم الحرة .
وبهذه المناسبة العظيمة نحتفل اليوم بافتتاح محطة ليبيا لإنزال الكابل البحري الدولي أوروبا - والهند التي تبلغ قيمة مساهمة الجماهيرية العظمى فيه ( 50 ) مليون دولار وتوقيع عقد إنزال كابل بحري دولي وهو أول كابل دولي مملوك بالكامل للجماهيرية العظمى ويدار من قبل كوادر ليبية بنسبة 100% وبسعة (1,68 ) تيرابت للثانية ، ليكون بذلك أطول كابل بحري بهذه السعة في العالم .
كما نحتفل بتوقيع عقد تطوير منظومة الكابل البحري الدولي بين الجماهيرية العظمى وايطاليا الصديقة طرابلس - مازارا والمملوك بشكل مشترك مع شركة الاتصالات الايطالية سباركل .
هذه المشاريع هي تكملة لسلسلة مشاريع تطوير البنية التحتية للاتصالات بالجماهيرية العظمى وصولا إلى نشر خدمات الانترنت ذات النطاق العريض في كل منزل ووادي وقرية من ربوع جماهيريتنا الحبيبة .
ننفذ وننجز سلسلة هذه المشاريع بتوفيق من الله وإرادة الثورة العظيمة وتصميم رجال عشقوا وطنهم وجعلوا ترشيدات قائدهم دليلا ومنهاجا وواقعا ملموسا بإشراف وإدارة حكيمة لابنكم البار الدكتور مهندس محمد معمر القذافي .
نجدد لكم العهد بالعمل المستمر والانجازات المتواصلة بمجال الاتصالات الذي يعزز ويدفع بمسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبناء المجتمع الحر السعيد .
وإلى الأمام ، ومن مجد إلى مجد ، وفقكم الله وسدد خطاكم)
العاملون بالشركة الليبية للاتصالات الدولية
الثلاثاء 8- الصيف -2010م
طرابلس- الجماهيرية العظمى
الثلاثاء 8- الصيف -2010م
طرابلس- الجماهيرية العظمى
![]() |
||
![]() |
||
![]() |
||
![]() |












